هذه 5 نصائح لإنقاص الوزن في رمضان

هذه 5 نصائح لإنقاص الوزن في رمضان



هذه 5 نصائح لإنقاص الوزن في رمضان

يحرص كثير من الأشخاص على إنقاص وزنهم، والتخلص من بعض العادات الغذائية السيئة خلال شهر رمضان، ووفقًا لخبراء التغذية والصحة، فإن هناك بعض النصائح التي قد تمكنك من إنقاص وزنك بشكل صحي في هذا الشهر المبارك، وهذه النصائح هي:

1 - حافظ على رطوبة جسمك:

ينبغي أن يهتم الشخص بشرب ما يكفي من الماء بعد الإفطار ووقت السحور، ويمكن أن تقسم كمية الماء التي سيتم تناولها كما يلي:

- كوبين في الإفطار
- أربعة أكواب بين الإفطار والسحور
- كوبين في السحور

2 - احرص على تناول إفطار صحي ومتوازن:

ينبغي أن تبدأ الإفطار بتناول حبتي تمر، ثم كوب من الماء أو اللبن، ثم بدء الإفطار مع طبق ساخن من الشوربة، ثم السلطة ثم الوجبة الرئيسية، كما ينبغي الابتعاد عن الطعام الدسم والأطعمة المقلية، واستخدام زيت الزيتون في طهي الطعام.

3 - لا تنسى السحور:

فإن عدم تناول السحور سيجعلك أكثر جوعًا في اليوم التالي، مما سيؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام في الإفطار وبالتالي إلى زيادة وزنك.

4 - حافظ على نشاطك:

لا تستسلم للكسل وقلة الحركة أثناء الصيام، بل حاول المحافظة على نشاطك اليومي مع الابتعاد عن الشمس والحرارة، كما يجب عليك ممارسة الرياضة بعد الإفطار بساعة، لأنه الوقت الأمثل لحرق الدهون.

5 - أكثر من تناول الفاكهة:

ينبغي أن تهتم بتناول الفاكهة يوميًا للحفاظ على المعدل الطبيعي للسكر في جسمك، مع الامتناع عن تناول السكر الأبيض والحلويات والفاكهة المجففة والمخبوزات.

التعريف من هي ؟ شركة فوريفر ليفينج برودكتس Forever Living Products

 Forever Living Products

السيد/ ريكس موغان مؤسس شركة فوريفر ليفينج برودكتس


التعريف بشركة فوريفر ليفينج برودكتس

تأسست شركة فوريفر ليفينج الامريكية عام 1978م وتعتبر الأولى في إنتاج مستحضرات الصبار الطبيعية ومنتجات النحل والمكملات الغذائية في الولايات المتحدة الامريكية وعلى مستوى العالم، حيث تسيطر الشركة على 85% من إنتاج العالم من نبات الصبار، كما تسيطر على 75%من إنتاج العالم من منتجات النحل من خلال امتلاكها الى اكبر مزارع الصبار على مستوى العالم واكبر مناحل النحل

تنتشر فروع الشركة في أكثر من 158 دولة في العالم .وقد حصلت الشركة على تصاريح انتاج وبيع من :إدارة الأطعمة والأدوية الأمريكية وقسم الزراعة بالولايات المتحدة، وأيضا من مجلس علوم الصبار الدولي ومجلس الاقتصادي الأوروبي والمجلس الإسلامي في كاليفورنيا ومنظمة المواصفات والمقاييس السعودية

إن شركة “فوريفر ليفنج برودكتس” هي الزارع و المُصنّع و الموزع الأهم والأكبر في العالم لمنتجات نبات الصبار او ما يعرف بنبات الألوفيرا. تحصر الشركة على توفير منتجات عالية الجودة ويتركيز عال للصبار الطبيعي عوضاً عن إضافة بضع قطرات من الألوفيرا إلى منتجاتها لحث المستهلك على شراها، حيث ان المكون الاساسي في كافة منتجات الشركة هو الجل المستخلص من نبات الصبار، ثمّ تضيف ما يكفي من المكونات الأخرى الطبيعية ايضاً والضرورية لجودة المنتجات 

تمتلك “فور إيفر ليفنج” مزارع الألوفيرا الواسعة في وادي الريودي جراندي جنوب تكساس وأيضاً في الجمهورية الدومينكية و مناطق أخرى من الكاريبي. يشرف على كل خطوات عمليّة التنمية فريق خبير وحريص، من حجرة الحضانة حيث تربي النبتات الصغار مروراً بحقول نباتات الألوفيرا الناضجة، المزروعة بدقة، يتمّ حصد نباتات الألوفيرا الناضجة، المزروعة بدقة لا متناهية، وصولاً إلى الحصاد اليدوي والمؤقت بدقة. يتم حصد نبتات الألوفيرا الناضجة متى بلغت نمها أي بعد 4 أعوام من زراعتها ولا تستعمل أي أسمدة كيميائية أو مبيدات أعشاب أو طفيليات على نباتات الألوفيرا أو حتى على مقربة منها .....

ALOE VERA الصبَّار- الألوه ماهو نبات الصبار وماهي فوائده ؟



ALOE VERA  الصبَّار- الألوه

عرف نبات الصبار (الألوه) قديماً بالنبتة المعجزة أو “الشافي الطبيعي” تنمو بكثرة في المناخيات الدافئة و الجافة. تبقى رطبة على الرغم من أن نباتات أخرى تذبل وتجف وتموت، مغلقة مسامّها للحول دون فقدان الرطوبة. يوجد أكثر من 200 نوع من انواع الالوه لكن نبتة الألوة باربادينسيس ميلير (الألوفيرا) هي الأكثر استعمالا بسبب فوائدها الطبية

تشير الوثائق القديمة إلى أن فوائد الصبار (الألوفيرا) معروفة منذ عدة قرون. وقد استمرت مزايـــاها العلاجية و الشفـــائية لأكثر من 5,000 سنة، جورج إيبيرز أول من اكتشف قدمها عام 1862 في مخطوطة مصرية عائدة الى العام 1,500 ق.م.. اعتاد الأطباء الإغريق والرومان استعمالها كعشبه طبية فعّــالة.ووجد الباحثون أن كلاً من الحضارتين الصينية و الهندية القديمتين قد استعملتا الألوفيرا. كانت الملكات المصريات يربطن استعمالها بجمــال المظهر.في حين تستعمل في الفيليبين مع الحليب لمعالجة التهابات الكلوتوحي، بيد أن التطور السريع لعلم الطب الموثق في العالم الغربي والنزوح باتجاه مناخيات أقل اعتدالاً ، قادا الى تراجع رواج الألوفيرا وتوفرها و لم تعد تستعمل في أيامنا هذه ، وعلى الرغم من فعّالية الأدوية و العقاقير الطبية في معالجة الأمراض، غالباً ما يؤدي استعمالها الطويل الأمد إلى عوارض جانبية لدى المرضى و بالتالي يميل المستهلكون والعلماء أكثر فأكثر إلى علاجات أكثر تقليدية و أكثر طبيعية بعد أن أهملوها لوقت طويل

والنتيجة: عادت الألوفيرا تستقطب الأنظار مجددًا إذ تؤمن لصحتنا ونمط عيشنا فوائد عدة.بيد أن رواج الألوفيرا في مناخ لا تناسبها أساساً ، لكن العلماء تمكنوا من نقل نبات الالوفيرا حول العالم عن طريق عمليّة تعرف بالاستقرار الكيميائي. مثلاً إذا قطعت تفاحة إلى شطرين و تركتها عرضة للهواء ، سرعان ما يتبدل لونها، هذا ما يحدث مع الألوة أيضاً في الطبيعة ، هلام الورقة محمي بالكامل بفضل القشرة الخارجية السميكة التي تحول دون فقدان الرطوبة و تقيها من الهواء. متى قطعت الورقة بدأت عملية التأكسد وما لم تراقب قد تجِّرد الهلام الثمين من العديد من فوائده. الاستقرار الكيميائي هي طريقة للحفاظ على الهلام الأصلي دون أن تفقد الورقة الخضراء مفعولها الأصلي. في غياب الاستقرار الكيميائي ، قد يفسد الهلام ، حتى ولو حفظ مبرداً

تمتلك شركة “فوريفر ليفنج برودكتس” براءة بعملية الاستقرار الكيميائي ، ما يسمح لها بتكوين خبرة واسعة في هذا المجال، وتجعل منتجاتها الاكثر غنى بكل فوائد نبات الالوفيرا والاعلى جودة في الاسواق العالمية .



الأكثر قراءة

Health Care Products from Forever

سجل واربح مع فورايفر